QBA Meditours

سرطانات المسالك البولية

سرطانات المسالك البولية هي مجموعة من السرطانات التي تتطور في الجهاز البولي والجهاز التناسلي الذكري وهي تشمل سرطان الكلى وسرطان المثانة وسرطان الخصية وسرطان البروستاتا وسرطان القضيب وسرطان الغدة الكظرية وسرطانات الحالب. يختلف علاج كل من سرطان المسالك البولية ويعتمد على حجم السرطان ومدى انتشاره وعلى الحالة الصحية العامة للمريض.


يتم تقديم برامج العلاج التالية للأنواع المختلفة من سرطانات المسالك البولية:

سرطان المثانة

المثانة عبارة عن كيس عضلي قابل للتوسع حيث توفر وظيفة تخزين البول في الجسم قبل أن يتم إخراجه من الجسم. سرطان المثانة هو نوع شائع من السرطان، وكما هو الحال مع سرطانات أخرى فإنه يتطور عندما تبدأ الخلايا في الانقسام والنمو دون ضبط. هناك ثلاثة أنواع رئيسية من سرطان المثانة الأكثر شيوعا هي سرطان الخلايا الانتقالية (يتطور في الخلايا التي تبطن داخل المثانة)، وسرطان الخلايا الحرشفية (عادة ما يتطور بعد الإصابة والتهيج) والسرطان الغدي (يبدأ في غدد إفراز المخاط). معظم أنواع سرطانات المثانة قابلة للعلاج بدرجة عالية (50٪) عند تشخيصها في مرحلة مبكرة.

عادة ما يتم إجراء العملية الجراحية وحدها أو مجتمعة مع العلاجات الأخرى في علاج سرطان المثانة. فيما يلي قائمة بالعلاجات الجراحية المقدمة:


استئصال آفات المثانة بطريق الإحليل: العلاج الأولي لمراحل بداية سرطان المثانة. يتم إدراج منظار المثانة (أداة عرض لفحص المثانة) في مجرى البول من أجل إزالة الأورام ودراسة أنسجة المثانة.

استئصال المثانة: الاستئصال الجراحي لكل أو جزء من المثانة لعلاج سرطان المثانة أو علاج سرطان المثانة المتكرر بعد العلاج الأولي.

استئصال المثانة الجزئي: الاستئصال الجراحي لأجزاء المثانة حيث تطور الورم وكذلك جدار المثانة المحيط به. يتم إجراء هذه الجراحة إذا لم يكن السرطان عند مدخل المثانة فقط (حيث مدخل ومخرج البول).

استئصال المثانة الجزئي مع إعادة زرع الحالب: الاستئصال الجراحي لأجزاء المثانة التي تطور فيها السرطان مع إعادة توجيه الحالب إلى جزء آخر من المثانة البولية.

استئصال المثانة مع المجازة السينية أو اللفائفية: الاستئصال الجراحي لكل المثانة. يتم إنشاء ممر المجازة أو مجرى البول للسماح لتدفق البول من الجسم من خلال فغر صغير (فتحة صغيرة جراحية في البطن للسماح بمرور البول). يتم إنشاء ممر جانبي سيني (يُعرف أيضا باسم كيس ماينز II) من جزء من المستقيم والقولون السيني ويستخدم لتدفق البول من الجسم مع خروج البراز من المستقيم.

استئصال المثانة مع تشكيل الخزان والتفريغ: الاستئصال الجراحي للمثانة مع انشاء خزان (كيس إنديانا) لتخزين وتفريغ البول. يتم ذلك عن طريق إنشاء كيس جراحيا عن طريق خياطة الدقاق وأجزاء من القولون الكبير. على الرغم من أن الجراب يعمل كمثانة، فإنه لا يمكن أن يفرغ عند الطلب ويحتاج المريض إلى قثطرة لتجفيف البول.

سرطان الكلى (سرطان خلايا الكلى)


يتطور سرطان الكلى عندما تنمو الخلايا في احدى الكلى أو كليهما دون ضبط وتؤدي الى تشكيل الأورام. تتواجد الكلى على جانبي العمود الفقري أسفل القفص الصدري مباشرة، حيث تقوم الكلى بتصفية الماء والنفايات من الدم مما يؤدي إلى تكوين البول. كما تقوم الكلى بتنظيم توازن الكهارل (الأملاح والمعادن مثل الصوديوم، البوتاسيوم، الكلوريد، الكالسيوم والفوسفات، التي تقوم بدوافع كهربائية في الجسم) وتنتج هرمونات وإنزيمات (مثل الإريثروبويتين والرينين) التي تنظم ضغط الدم وإنتاج خلايا الدم الحمراء.

استئصال الكلى هو النوع الأكثر شيوعا من العلاج الذي يمارس لسرطان الكلى إذا لم ينتشر السرطان إلى أجزاء أخرى من الجسم. وهو يشمل الاستئصال الجراحي للأنسجة السرطانية من أجل القضاء على السرطان ووقفه عن التطور بشكل أكثر.


فيما يلي العلاج الجراحي المقدم:


  • استئصال الكلى الجزئي: الاستئصال الجراحي لجزء من الكلى.
  • استئصال الكلى البسيط: الاستئصال الجراحي لكامل الكلى.
  • استئصال الكلى الجذري: الاستئصال الجراحي لكل الكليتين والغدد الليمفاوية المحيطة بالإضافة إلى الغدة الكظرية.

سرطان القضيب

نوع نادر من السرطان يمكن أن يتطور في أي مكان على القضيب، لكنه يوجد في الغالب على جلد القلفة. يعتبر بطيء في الانتشار ويمكن علاجه عند تشخيصه في وقت مبكر. ومع ذلك فإنه في حالة عدم العلاج يمكن أن ينتشر إلى الغدد الليمفاوية وأجزاء أخرى من الجسم. تظل الجراحة واحدة من أكثر أنواع علاج سرطان القضيب شيوعا. ليس كل نمو على القضيب يعتبر من الأورام السرطانية على الرغم من أنها يمكن أن تبدو وتتصرف على هذا النحو. حيث قد يحدث نمو غير طبيعي أحيانا على القضيب. المناطق التي تتأثر في الغالب هي جلد القلفة أو حشفة القضيب.

يعتمد علاج سرطان القضيب على مرحلة السرطان وموقعه. فيما يلي العلاجات الجراحية المقدمة:

  • استئصال الآفات الكبيرة للقضيب: الاستئصال الجراحي للورم وكذلك الجلد المحيط غير السرطاني. إذا كانت المنطقة التي تمت إزالتها صغيرة، فيتم خياطة الجلد المتبقي معا.
  • استئصال الآفات العميقة للقضيب أو استئصال القضيب: الاستئصال الجراحي لكل أو جزء من القضيب من أجل ضمان إزالة جميع أنواع السرطان.
  • استئصال الآفات السطحية الصغيرة للقضيب: الاستئصال الجراحي للأورام التي لم تتطور بعد في موقعها ولم تغزو أجزاء أخرى من الجسم (في الموقع).

سرطان البروستاتا


البروستاتا هي غدة على شكل الجوز تقع تحت المثانة وأمام المستقيم وهي مسؤولة عن إنتاج السوائل المنوية. سرطان البروستاتا هو واحد من أكثر أنواع السرطان شيوعا في الرجال، ويرجع ذلك إلى الخلايا السرطانية النامية في غدة البروستاتا. بالنسبة للجزء الأكبر من سرطان البروستاتا فإنه يعتبر بطيء في النمو وبطيء في الانتشار إلى الأعضاء الأخرى. ومع ذلك، عندما تبدأ الأورام بتطوير الخلايا فإنها يمكن ان تنفصل من موقعها وقد تصل إلى العقد اللمفية والحويصلات المنوية والعظام حول منطقة الحوض والورك و / أو الرئتين. العلاج الأكثر شيوعا لسرطان البروستاتا هو الجراحة اعتمادا على مرحلة السرطان.

  • استئصال البروستاتا الجذري: الاستئصال الجراحي لكامل غدة البروستاتا والأنسجة المجاورة.
  • استئصال البروستاتا عبر الإحليل: جراحة طفيفة التدخل لإزالة أجزاء من غدة البروستاتا عبر القضيب من أجل علاج تورم البروستاتا الحميد أو إذا كان السرطان يضغط على الإحليل.

الغدد الصماء هي المسؤولة عن إنتاج هرمونات متوازنة بعناية والتي تعمل على التحكم الكيميائي في وظائف الجسم المختلفة مثل التكاثر والتمثيل الغذائي والنمو. وهي تشمل الغدة النخامية، والغدة الدرقية، والغدة جنب الدرقية، والبنكرياس، والغدد الكظرية، والمبيض والخصية. يتم إطلاق جميع الهرمونات مباشرة في مجرى الدم للوصول إلى الخلايا أو الأعضاء المستهدفة. يمكن أن تتطور الأورام في أي من الغدد الصماء ويمكن أن تسبب اضطراب في إنتاج الهرمون الطبيعي إما عن طريق التسبب في نقص هرمون أو إفراط في الإنتاج حيث يمكن أن يتسبب كلاهما في مرض خطير.

يعتبر سرطان الغدد الصماء مرض نادر جدا حيث أن الأنواع الأكثر شيوعا هي سرطان المبيض وسرطان الغدة الدرقية. معظم أنواع سرطانات الغدد الصماء تكون من الأنواع الحميدة (غير سرطانية) ويمكن علاجها بسهولة بخلاف سرطان المبيض وسرطان البنكرياس.